حسن الأمين
232
مستدركات أعيان الشيعة
العليم العلم المفيض على الورى من رفده أو رشده تيار ندب سما خلقا وخلقا فانثنى عن فضله النظام والنثار وله من قصيدة في رثاء الحسين ع : وما في الملا كبلا كربلاء فبالحزن جدد أعوامها فمن دونها شمرت فتية شهدن المواقف إقدامها ذوو نجدة أنجدت في القراع كما أنجدت فيه اتهامها رواسي الهياج بباس شديد إذا ضعضع الخطب أحلامها اسود الكفاح لها الحتف راح مواضي الصفاح غدت جامها فسمرهم قد نظمن الكماة كما بيضهم نثرت هامها هم سامروا السمر مذ أعربت بالحانها البيض أنغامها كان الملاحم غيد الملاح بها ضاعف الشوق تهيامها بسوق عكاظ العلى ارخصوا نفوسا سوى المجد ما استامها وعاد فريد العلى مفردا له تجمع الحرب اقوامها وأصبح مقدام هيجائها وقطب رحاها وضرغامها فيوم الردى كان مطعانها ويوم الندى كان مطعامها ترى منه أشوس ليث الشري عميد الملاحم مقدامها وما كر الا وفر العدا وقد سابق الهام أقدامها إذا نثر الصيد بتاره فخطاره عاد نظامها وان جمع الشوس خطيه فهندية كان قسامها وان أعجم الرمح تكليمها فماضيه يعرب اعجامها هوى فقل الشمس قد كورت ضحى فاشتكى الأفق اظلامها وعلا برأس القنا رأس من له الشوس كم طأطأت هامها وأعظم ما قد دها غالبا رزايا تكابد إعظامها هجوم الأعادي وقد أزعجت على حرم الله أيتامها واوروا خبأها بنار الضلال ففرت تكابد ما ضامها هواتف هذي أخي ذي أبي وهاتيك تندب أعمامها وقد جلببت مذ سلبن البرود برود المهابة أجسامها وركبن للسبي عجف الطلاح تجوب البطاح وآكامها ورآها يغرد حادي المطي ورأس ابن احمد قدامها وله راثيا مرجع عصره السيد أبو الحسن الأصفهاني : ما زعزع العرش حتى استوقف القلما خطب أطل فابكى العلم والعلما خطب له أضحت الأملاك هاتفة نعيا بقلب المعالي والهدى اضطرما قوس القضا سددت سهم الردى وبه قلب المعالي وصدر المكرمات رمى يا حاميا حوزة الإسلام مجتهدا من بعد نعشك للدين الحنيف حمى ؟ كان نعيك في الآفاق صاعقة توري الورى ضرما تجري الدموع دما كان نعشك والأملاك محدقة به الامام عليه العالم ازدحما سارت تشيعه والوجد يضرم في أحشائها وماقيها سفحن دما مدوا الأكف لحمل النعش تحسبها مدت له تستقي من كفه الديما نضبت بحرا فمن يروي غليل ظما وغبت بدرا فمن يجلو لنا الظلما الشيخ محمد بن صدر الدين محمد بن أبو القاسم التنكابني الشهير ب ( شيخ كبير ) . ولد 1260 ، توفي بعد 1330 في تنكابن . ولد في تنكابن ونشا بها برعاية أبيه ثم أخذ المقدمات وحضر السطوح على أخيه وفي حدود 1280 ذهب إلى قزوين وأقام مدة هناك ثم ذهب إلى طهران وحضر في الفقه والأصول والفلسفة على اعلامها ثم ذهب إلى ( تاكستان قزوين ) وسكن بها ثلاث سنوات بدعوة من أهاليها وبعد ذلك رجع إلى تنكابن وسكن ( مزر دشت ) واشتهر صيته وعرف ب ( شيخ كبير ) . خالف والي تنكابن الأمير أسعد بن سبه سالار وأيده السيد صادق الشهير ب ( مجتهد تنكابني ) والمولى سليمان الرونقي . وأفتى الشيخ الكبير بأخذ أموال الوالي - واشتد الخلاف بينهما - ثم اعتقل من قبل الأمير أسعد . فبلغ ذلك علماء طهران . فطلبوا من الحكومة معاقبة الوالي وعلى اثر ذلك عزل الوالي الأمير أسعد عن مقامه . ( 1 ) الميرزا محمد طاهر بن ظفر خان أحسن بن الخواجة أبو الحسن الشاه جهاني التربتي الملقب بعناية خان والمتخلص باشنا . توفي سنة 1081 في كشمير ودفن بها .
--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي .